الاسم: أشـــيلوس
البلد: فلسطين
التصنيفات : خاصة,ثقافة وفن,أدب وكتب,ديانات,ألحان وأنغام
أظهر كافة المعلومات
| ► | حزيران 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | ||
| 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 |
| 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 |
| 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 |
| 27 | 28 | 29 | 30 | |||

كانون الثاني 20th, 2008 كتبها أشـــيلوس نشر في , كتب الباراسيكولوجية, أدب عربي, ادب انجليزي, ادب فرنسي, الادب الروسي, تاريخ.أساطير.حضارات, فلسفة..فكر..علم نفس, في الادب الجنسي العربي والعالمي, كتب .أدب عالمي, كتب تراثية, كتب ممنوعة, كتب ومقالات وثقافة جنسية, كتب يصعب الحصول عليها, مقالات متنوعة, مكتبة إسلامية, موسوعات, موسيقى,
كانون الثاني 6th, 2008 كتبها أشـــيلوس نشر في , كتب الباراسيكولوجية, أدب عربي, ادب انجليزي, ادب فرنسي, الادب الروسي, تاريخ.أساطير.حضارات, فلسفة..فكر..علم نفس, في الادب الجنسي العربي والعالمي, كتب .أدب عالمي, كتب تراثية, كتب ممنوعة, كتب ومقالات وثقافة جنسية, كتب يصعب الحصول عليها, مقالات متنوعة, مكتبة إسلامية, موسوعات, موسيقى,

كانون الأول 6th, 2007 كتبها أشـــيلوس نشر في , الادب الروسي,
كانون الأول 6th, 2007 كتبها أشـــيلوس نشر في , الادب الروسي,
كانون الأول 6th, 2007 كتبها أشـــيلوس نشر في , الادب الروسي,
"وكان نيكولا الصغير، وله من العمر الآن خمسة عشر عاماً، وهو فتى ذكي، ناحل، ممروض كستنائي الشعر المجعد، كثير جمال العينين، مغتبطاً لأن العم بيير، كما كان يناديه، هو عنده موضوع إعجاب وحب جموحين. ولم يجرب أي إنسان أن يوحي إليه بحب مخصوص لبيير الذي ما كان يراه إلا في النادر من الأحايين. وكانت الكونتيس ماري، التي أخذت أمر تربيته على عاتقها، قد جهدت بكل ما أوتيت من قوى كما تحمل نيكولا الصغير على حب زوجها بقدر ما كانت تحبه هي نفسها، وكان الصغير يحب عمه في الحقيقة، لكن بشيء غير محسوس من الازدراء، بينما هو يعبد بيير عبادة حقيقة. وما كانت به رغبة في الصيرورة فارساً، أو الحصول على صليب القديس جورج مثل عمه نيكولا.
كان يريد أن يكون عالماً، ذكياً، طيباً مثل بيير، وكان محياه يتألق سعاة على الدوام في حضرة بيير، لكنه يحمر خجلاً ويضيق نفسه عندما يخاطبه عمه، وما كان ينطق كلمة واحدة تسقط من شفتي بيير، ومن ثم يتذكر ذلك وحده أو مع ديسال، ويحاول أن يخمن معنى كل ما سمعت أذناه، وكانت حياة بيير الماضية، وأحزانه حتى عام 1812 (كان قد شكل عنها صورة غامضة شعرية بناء على الأحاديث التي سمعها) ومغامراته في موسكو، ووقوعه في الأسر وأفلاطون كاراتاييف (الذي حدثه بيير عنه) وحبه لناتاشا (التي كان الصبي يحبها أيضا بعاطفة خاصة)، وبصورة خاصة صداقته لأبيه الذي ما كان يستطيع أن يتذكره، هذا كله كان يجعل من بيير، في عيني










