عالم الكتب

كانون الثاني 20th, 2008 كتبها أشـــيلوس نشر في ,  كتب الباراسيكولوجية, أدب عربي, ادب انجليزي, ادب فرنسي, الادب الروسي, تاريخ.أساطير.حضارات, فلسفة..فكر..علم نفس, في الادب الجنسي العربي والعالمي, كتب .أدب عالمي, كتب تراثية, كتب ممنوعة, كتب ومقالات وثقافة جنسية, كتب يصعب الحصول عليها, مقالات متنوعة, مكتبة إسلامية, موسوعات, موسيقى

مثيولوجيا وتاريخ وتراث

فكر..فلسفة

علم النفس والإجتماع
كتب الاديان ونقدها
المكتبة الدينية

المزيد


حصريا أعمال غادة السمان

كانون الثاني 6th, 2008 كتبها أشـــيلوس نشر في ,  كتب الباراسيكولوجية, أدب عربي, ادب انجليزي, ادب فرنسي, الادب الروسي, تاريخ.أساطير.حضارات, فلسفة..فكر..علم نفس, في الادب الجنسي العربي والعالمي, كتب .أدب عالمي, كتب تراثية, كتب ممنوعة, كتب ومقالات وثقافة جنسية, كتب يصعب الحصول عليها, مقالات متنوعة, مكتبة إسلامية, موسوعات, موسيقى







‘‘غادة السمان ظاهرة أدبية فذة، تخطت في شهرتها حدود العالم العربي إلى تخوم العالمية، لأنها في أدبها فضّت حجب "التابو" والمحرمات الموروثة من العصور الظلامية القديمة، والتي شكلت قيداً على حرية الإنسان وشلت حركيته الاجتماعية والفكرية والمسلكية. لقد بنت غادة السمان على أنقاض ما هدمت مفاهيم جديدة، وأرست منهجاً


المزيد


الشفرة الشعرية للأسطورة // دوشكو نانيفسكي

كانون الأول 6th, 2007 كتبها أشـــيلوس نشر في , مقالات متنوعة

الشفرة الشعرية للأسطورة

بقلم : دوشكو نانيفسكي "1"

كان فكتور شكلوفسكي "2" محقا حين لاحظ أن الأسطورة هي ( الشكل الأولي للشعر ). ويرجع الأمر الى أن الشفرة ذاتها شعرية وتمحص أسلوب ظهورها في الكلمة. و في بنية الأسطورة هناك الكلمات – المفاتيح التي تخص وظائف المجاز الشعري. ويوضح روبرت غريفز R. Graves "3" المعنى الشائع لكل إسم أسطوري : أفروديت هي المولودة من زبد البحر ، ألكمينا هي ليلة قمرية ، ألكستيدا هي قوة البيت العائلي ، أبوللو هو الإنسان – شجرة التفاح ، آريس هو المحارب الشجاع ، إيروس هو الحب ، زيوس هو السماء الصافية ، ديوميديس هو الحكمة الإلهية ، ألكترا هي تلك التي تضيء ، مينيلاوس هو قوة الشعب ، يوليسيس هو العنف ، بروميثيوس هو المتبصر ، تيتاني هو ذو السلطة ، هيرا هي ذات الحدب. و تسحرالمرء هذه اللغة الغنية بالمعاني المستترة. وقبلها لاحظ عمانوئيل كانت التماثل بين الأسطورة واللغة التي تعبر عن المتن الحكائي للأسطورة ، وبالمعنى الحرفي تتقدم الميثولوجيا في الصيغة الشعرية كمعرفة من خلال الكلمة والرمز والصور ذات المعاني الشعرية المخفية.
وفي منابع الأسطورة يكمن إغراء الفنتازيا. وعن حق قال الشاعر أندريه بييلي "4" إن ما قرر مصائر عالمنا إستيطان الصورة في الفنتازيا. وجوهر الأسطورة يعتمد على هذا الأمر.. وبقوة المخيلة تكون الأسطورة وجودا شعرياعلى مستوى ما فوق الواقع. ولذلك عدا الفهم العادي للأسطورة لابد من حسّ بالمنطق الشعري الذي يصعب فهمه. وكمثال على شعرية الشفرة ، أي الأسطورة في الأساس ، يكون سؤال أبي الهول : ماهما المخلوقان اللذان يندغم أحدهما بالآخر ويدمره ؟. والجواب هو : النهار والليل. ولهذا السبب تكون سطحية معرفتنا عن الرمز الذي يكونه أبو الهول في الواقع : من هو الذي ينبعث بصورة دورية كل خمسمائة عام، من رماده ؟. ونحن نخمن لاغير، بأنه التوقد – الطير الذي يملك صلة قربى بالشمس وحتى أنه قد يعبر عن دورة ما للطبيعة بيولوجية وكامنة. و قد أقول : إن هذا السر هو إشارة الشعر أيضا تماما كما قال مالارميه: ( يخفي الشعر سرّا في داخله ). ولذلك تتراكب الأسطورة كشعر ، كرمز مذكور على الدوام ، كحكمة الصورة التي تنغلق فيها الروح.
وكان المؤلفون اليونانيون قد توقفوا لغرض البحث عن أصل الأسطورة ، عند الروايات الخالقة للأساطير كإستعارات ومنحوها إشارات الفرادة. ورأى أناكساغور" 5" في زيوس العقل وفي أثينا الحكمة. ولاحظ الآخرون في أبوللو نور الروح وفي ديونيزوس نبض الحياة. ومن خلال الصلة بين واقعين –المرئي وغير المرئي سعى ف.شيللنغ F. Schelling " 6" الى فهم الأسطورة ( من الداخل ) حسب. ولذلك تطابقت الأساطير مع معنى كلمة المضمون – الصورة ز اما م . ميللرM. Muller "7" فيستخدم مفتاحا لإيضاح لغة الأسطورة ، يدعو الى التأمل . وهو أنه في أسطورة دافنيDafni يعثر على رباط مع اللغة السنسكريتية التي تعني ( دافني ) فيها ( نور الفجر ) بينما تعني باليونانية ( لوفور lovor ) أي يتم إكتشاف أحوال التماثل السيميائية: هناك فكرة نور الفجر ( دافني ) ثم أبوللو ( الشمس ) وبعدها إنطفاء دافني فوق الأرض ( أي الهالة Laur ” Lovor” ) و بفضل تماثل مشابه كمقتل هياكنتوس Hyakinthos " 8 "على يد أبوللو يتم إكتشاف طبقة نجوميةastral سفلى: القمر الذي هزمته الشمس. كذلك يكون العكس صحيحا. ويمكن تخيّل بينيلوب التي يحاصرها الرجال قمرا محاطا بالنجوم. وهذا يعني أن ميثولوجيا الطبيعة تحدد الروابط الشعرية. ومن الطبيعي أن يحصل هذا التحديد بهيئة الرمز والصورة. وهنا تكتسب الأهمية أفكار الرومانسي الألماني أولاند Uhland " 9 " الذي كان له السبق حين قال : الشعراء وحدهم يفهمون الأساطير بالصورة الصحيحة.
وفي تحليل معقد للأسطورة قال نيتشه : ( كل الآلهة مجازات شعرية و إستحواذات شعرية ). وتبين أن فكرته هي على إتفاق مع أسطورة الخليقة خاصة فيما يتعلق بصلات القربى الأسطورية للآلهة : أوران – السماء ، كرونوس – الزمن ، أبوللو – الشمس . هكذا فالمعبّرة ( بضم الميم و فتح الباء ) عنه في نظام خلاق إنما يكتشف النظام الداخلي للأسطورة : المعرفة ( الفعلية ) ، حضور الروح ( الرب )، الصورة الرمزية ( الشكل ). وفي هذا المشهد الطبيعي landscape الشعري و الأسطوري يعبّر آلهة السماء و شياطين ما تحت الأرض عن رموز البدء – ساحة الصراع بين روح الحياة وروح الموت . أما الحكاية الأسطورية عن إلتهام كرونوس ( الزمن ) لأطفاله فهي الفكرة عن القانون الكوني لتحوّل كل شيء مولود. فالأسطورة هي نوع من الرحم matrix الذي ينشأ فيه العالم ويدور . وبشكل جميل عبّر ر. م . رلكه عن الفكرة حين قال :( من خلال سحر الفن يمنح الخلود والأسطورة ). و قد لاحظ رلكه الحكمة ( إختزان المعرفة ) والشكل المخترع للأسطورة الذي هو( خيالي وشعري ).
المعلوم أن الرموز الأسطورية توميء ا لى قوى الطبيعة : الرعد ، الريح ، العاصفة ، البرق . إلا أنه ثمة تماثل داخلي أيضا. وهو يخص ولادة الآلهة الأولين : لدى السلاف يكون الإله الأولي بيورون Piorun الذي يستجيب للنداء بصدى جبال الكاربات القوي في المنخفضات هناك، وعند الجرمان يكون الإله الأعلى هو رب الريح فودان Wodan الذي إقتحم بالقوة أعماق الغابة الأولية ، وعند اليونان كان رب البرق زيوس الذي صعق من أعالي الأولمب كل من لم يرضخ لإرادته. ولدى قدماء المصريين كان الأكبر هو رب الشمس رع الذى عاشوا تحت ناره ولقوا المسرة في الأغاني والأناشيد. أكيد أن الجميع عبدوا الرب الأكبر ، القوة السائدة في منطقتهم. لذا يكون ضروريا هذا السؤال : هل الأسطورة دين أم شعر وطالما ظهرت في كل مكان الفكرة والقوة في حين ان الأطورة هي إنعكاس غير نموذجي للإثنتين في الحياة و اليقظة الى غاية الحلم ؟. ولربما هذا هو السبب في أن يقول آرتيميدور
Artemidor " 10 ": ( الرب ينطق بخيالات النوم )، سيكون محض تعريف شعري لمافوق الواقعية والصورة كتجسيد لما هو مستعص على الفهم.
لقد حصل التدليل على أنه بين أساطير مختلف الأمم ثمة صلة قربى بنيوية وحكائية، وقد نشأت نظرية حول أسطورة بابلية لماقبل سومر شاعت في العالم كله. و في التحليلات المعاصرة يكثر الكلام عن الهجرة المتبادلة أو تحولات الأساطير في شتى الثقافات. وفي جميع صياغات الأساطير تتخفى البنية ذاتها من المعرفة : في الأسطورة الهندية الأولى يصارع رب النور Vritro شيطان الظلام تريشر
Trisher ، وفي البابلية يقتل رب الشمس مردوخ شيطان الظلام تريمات ، وفي السومرية يجهز جلجاسش على همباب ، ولدى اليونان يقتل أبوللو التنين سلطان مملكة ما تحت الأرض بلوتون Pluton ، وفي الأسطورة السلافية التي بقيت في صيغة مسيحية يسحق سلطان الرعد إيليا ، الأفعى التي تريد إبتلاع الشمس حين ولادتها. وفي كل أسطورة شمسية ثمة مغزى كوني للمعركة بين النور والظلام. و لاحظ لوتريمون Lautreamont " 11 " بصورة جميلة : ( الحقائق الخالدة التي لاتزول ، هي التي تتجلى فيها روح البشرية ).
كذلك يقرر الإتصال بالتجاوزية transcendence شكل الشعر : الرموز والصور هي أشكال شعرية للأفكار . وفي الحقل السيميائي تكون القوة الأسطورية للفكرة والتعرف على العالم من خلال الإشارات والرموز والصور ما يقرر نظام المنطق الأولي elementary ، وفي الأسلوب ذاته تلحظ ، على الغالب ، التجليات غير العقلانية والحدسية أو الأستيتيكية للأسطورة كإشارة. وفي أسطورة بروميثيوس يتحول البطل الذي لايفنى الى أسد وأفعى ونمر وخنزير وماء أو شجرة مورقة تماما كما هي الحال في عبادات الحيوان القديمة التي قامت على الإيمان بوجود روح للأشياء فيها. وتكسب معنى مشابها أسطورة سيزيف ، وقد يحصل هذا بأسلوب ساذج إلا أنه يكشف بوضوع عن قانون الديالكتيك الذي يكون وفقه كل شيء بداية وذروة وإضمحلال. أما العودة الى البدء فهي تخص على السواء الفلسفة والطبيعة وظاهرة الدورات فيهما. وعن هذا الطراز من أحوال التماثل قيل إن الأسطورة هي علم الفراسة. كذلك يمكن القول عن المعرفة الذاتية بوجود السر وعن الإحساس بأن هناك حدودا للواقع والأسطورة يتم تخطيها ويكون فيها حتى البيّن غير بيّن.
وعلى حد قول أ بوتييبنيا A.Potiebnia فكل اسطورة ( تغلق في داخلها عملية الوعي). وتتحدث عن ذلك أمثلة رائعة يلفها الغموض : في أسطورة ربة القمر التي تحكم قارات ومياه الأرض تكون ملحوظة الصلة القائمة بين الدورة القمرية والمد والجزر ، كذلك فلمس السر يكوّن الأسطورة عن سودياياما Sudyayama حين تلمس محدوديات المصير سرّ البدء ، وباللغة المعاصرة فما يكشف عن سر الشفرة والجيناتgenes والبرمجة الوراثية للحياة. ويعبّر أبو الهول ، هذه الثمرة للعلاقة بين الأم والإبن ، عن محيط سرّ الوراثة والتدهور الجيني. وفي أسطورة ديونيزوس إله الخمر نعثرعلى شيء شبيه بالمعرفة عن أشكال قبل بشرية للنوع species ، وبإشارات لاتعرف يظهر سر المتاهة labyrinth : كي نكون في الخارج علينا أن نولد من جديد. وهي أمر مدهش أحوال التكهن والحدس ، وأيّ مفتاح هذا الذي يناسب قفل المخيلة. وعن فنتازيا الأسطورة بمعانيها المتعددة تقول كلمات آلن تيت A. Tate " 12 " العميقة : ( إنها لقوة غامضة تلك التي نشعر بها نحن جميعا لكن ليس بمقدور أيّ فيلسوف أن يوضحها ).
يكمن في الأسطورة التعدد الصوتي للفكرة إلا أنه بوسعنا تعريف الأسطورة كفن يثري معاني الفكرة : الشكل الشعري إنعكاس للآراء الإجتماعية وعتبة للعقلانية. فنحن نلقى سبيلي رؤية حتى إذا إعتبرنا أمرا أكيدا مولد الأسطورة في ( فترة الطفولة من عمر البشرية ) ، أو كما يقول ه. روبنسن H. Robinson " 13 ": ( حين كانت الفنتازيا التي لم يقيّدها العلم ، طرّية بعد ) ، ووفقا لمنطق الوقائع يمكن أن نأخذ بهذا الإعتقاد أو عكسه : منذ الرسوم الأولى في الكهوف كإشارات خلق للبشر مرت عشرون ألف سنة من التعامل الواعي والمتصاعد ، مع الواقع والصورة المادية للعالم. إذن هناك فرصة لنشوء الأساطير في الفترة الناضجة من عمر البشرية ؟ . ألم يتم التعبير عن كل شيء في أسطورة جلجامش، في نظام المتاهة للفلسفة اليونانية ، في حكم التوراة كتسام لتجارب الأنبياء ورؤاهم ؟. ولربما بمكنتي القول إن ألفي عام من عصرنا هي محض مرحلة جديدة في ذات الدورة الأسطورية التي تقوم بها وبالقدر الذي يسمح به منطقنا ، بإيضاح المعرفة المنقولة من الحدس الأسطوري. ونحن على إتفاق مع ما قاله رالف أمرسن" 14 " R.Emerson : ( في الأسطورة نقف أمام جمال لايفسر إلا أننا لانعرف مدى بقائه ولا أسبابه ).
وتقول عن الأسطورة كظاهرة ليست بالطفولية أو الساذجة بعض المعايير التجاوزية لجوهر الأسطورة. ولكم هي من فكرة باهرة تلك التي تكمن في أسطورة زيوس إله السماء الذي أنجب أبوللو إله الشمس من علاقة ليتا ( إلهة النسيان ). فهذه المعرفة الأولية الرائعة حول أن للشمس بدايتها تكون إكتشافا من إكتشافات العلم المعاصر أيضا. و بذات الأسلوب تقول الصيغة المصرية القديمة إن هذا الأمر إمتد ل( مليون سنة ). وفكرة ( حساب الزمن ) هذه مدعاة للإعجاب حقا. و تمضي أبعد ، الأسطورة الأثيوبية عن ( البيضة الكونية ) التي نشأ العالم من ( نثارها ) في مهد الظلام الكوني " 15 " . إذن نشأ ( الكون من الكون ) مما يكون الأصل الأولي للبراهين المعاصرة عن البداية الأولى ، عن ( الإنفجار الكبير Big Bang ) أي إنفجار الذرة الأولى في الكون. ويبدو أن الأسطورة هي شعر وأصل الكون أيضا: منذ النجمة الأولى " 16 " يأخذ هذا الإدراك بالإتساع في وعي الإنسان. ونحن لا نعرف متى نشأ و إلام يستمر؟. إن هذه المعضلة شغلت بال م. ألياده M.Eliade "17" القائل : (تملك بعض عناصر الأسطورة قيما كونية ). وفي الأسطورة تتعايش المادة والزمان والإيقاع المختبر إمبيريا والمراوحات fluctuation الكونية حتى أننا نرى ، بدون تفسير فلسفي ولكن بمعونة ( الشفرة )، بنى وأشكال أسطورة روح الوعي العاقل.
أزاء هذه الإستضاءات الكونية تخفت الضجة المناوئة للأسطورة التي يريد من خلالها غير المقتنعين تحرير العالم من الأساطير. وتحوي الفكرة الأسطورية أحوال تماثل بنائية بين المادة والروح أي اللغة التي لايمكن أن يتبرأ منها أيّ وعي. وهذه الفكرة نعثر عليها عند ليفي – ستروس الذي حلل ما يسمّى بالفكرة غير المروّضة ( بفتح الواو). وكان إكتشافه هو اللوحة الأساسية للتناظر بين الشيء واللغة ، وهذه القاعدة ملحوظة في بنية الأسطورة. وحتى في التصنيف الفذ لنظام الإشارات ومنطق تنظيمها يتبين أن الصورة – الإلهام هي جزء لا يتجزأ من الفكر الأسطوري. إلا أن ليفي – ستروس يتراجع هنا. فهو قد إستطاع أن يفسر هذا النزوع بالطابع ذاته ، طابع جوهر الأسطورة التي ( ليست إلا نتيجة للعبقرية الإجتماعية ) ، وهي تعلو بكامل محدوديات الزمن و ( مبدئيته princibility ) على الأحكام والتجارب الفردية . ولم يقل لوتريمون بدون سبب :( إن الشعر ، بالمعنى الحقيقي للكلمة ، هو هندسة geometry ). و إلإكتشافات الأولى ل( الصياغة ) ، النموذج الملحوظ في نظام العالم ، تعود الى حوالي مليون سنة من أحوال مراقبة الفن وتجاربه أو بعبارة أخرى فهي تجارب حدسية. غير أن الفن يمتحن، بنجاعة، عقلانية الثقافة. و

المزيد